ابن الحنبلي

198

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ثم كانت وفاته بالقاهرة سنة تسع وأربعين - بالمثناة ثم بالسين - [ وتسع مائة « 1 » ] وكانت الصلاة عليه في يوم مشهود ، حضر فيه كافلها « 2 » ، وحمل سريره ، ولم يحضر قاضيها ، حتى عبب عليه ، كما بلغنا ذلك عن الثقة « 3 » ، ثم صلّى عليه بجامع حلب صلاة الغائب ، فاتفق أن « 4 » رئيس المؤذنين لما أخذ في الإعلام [ بالصلاة عليه ] « 5 » ، مع ذكر « 6 » ما يعرف به من الصفات الحسنة ، أراد أن يلقبه بما هو لقبه وهو شهاب الدين « 7 » ، فلقبه شمس الدين ، فقيل « 8 » : إنه غلط في تلقيبه ، وإنما الواجب القول بتصويبه ، فلقد ظن أنه الشهاب ، وإنما هو النّيّر [ الأعظم أشرق ] « 9 » ثم غاب .

--> ( 1 ) التكملة عن : ت ( 2 ) كافل مصر 949 ه هو سليمان الخادم انظر معجم والأنساب الأمرات الحاكمة 2 / 250 » الحاشية رقم ( 8 ) ( 3 ) يريد المؤلف بالثقة الزيني عمر الشماع المتوفى سنة 936 ه انظر الترجمة ( 340 ) ( 4 ) ساقطة في : م . ( 5 ) ساقطتان في متن الأصل د ، وملحقتان بالهامش وقد وضعت إشارة في متن النص الدلالة على موضعهما فيه . ( 6 ) ساقطة في : س . ( 7 ) كان من المتعارف عليه بين العلماء في عصر المؤلف تلقيب من كان اسمه احمد من العلماء بشهاب الدين ، ومن كان اسمه محمدا بشمس الدين ، ومن كان اسمه عمر يزين الدين ، ومن كان اسمه عثمان بفخر الدين ومن كان اسمه عليا من العلماء في الشام علاء الدين وفي مصر نور الدين الخ . الا أنهم أحجموا عن ذلك لما شاع وكثر استعماله « وتعاطاه أهل الأسواق ومن في معناهم ، ولم تصر به ميزة لكبير على صغير ، حتى قال قائلهم . طلع الدين مستغيثا إلى الله وقال : العباد قد ظلموني * يتسمون بي ، وحقك لا أعرف منهم شخصا ولا يعرفوني « صبح الأعشى 5 / 443 » ( 8 ) وفي س : فقيل له غلطت . ( 9 ) التكملة عن : م با ت .